بعبور الأردن بقيادة يشوع دخل الشعب أرض الموعد، وسقطت أريحا، وفُتحت كنعان جنوبًا وشمالًا، ثم قُسّمت الأرض بالقرعة بين الأسباط. تحقّق الوعد الإبراهيمي القديم: الأرض صارت ميراثًا لشعب الله.
لكن بعد موت يشوع دخل الشعب دورةً متكررة من الخيانة والاستعباد والصراخ والخلاص، فأقام الرب قضاةً — من عتنيئيل ودبورة وجدعون إلى شمشون — يحرّرونهم مؤقتًا. زمن فوضى «لم يكن فيه ملك، كل واحد يعمل ما يحسن في عينيه»، يُختم بصموئيل الذي يمسح أول الملوك، فيمهّد لعصر المملكة وخطّ داود.






















