بقيادة يشوع تقدّم الكهنة حاملين تابوت العهد إلى نهر الأردن الفائض، فانفلقت مياهه ووقفت كسدٍّ، وعبر الشعب في اليابسة، ونُصبت اثنتا عشرة حجارة تذكارًا.
عبورٌ يوازي عبور البحر الأحمر: كما فتح الله البحر لجيل الخروج، يفتح الأردن لجيل الدخول. به يبدأ تحقيق الوعد، ويتأكد أن الرب الذي أخرج هو نفسه الذي يُدخِل.
