في سهول مؤاب، قبيل العبور إلى الأرض، جدّد موسى العهد مع الجيل الجديد وألقى خطبه الأخيرة في سفر التثنية، مذكّرًا إياهم بأعمال الرب ووصاياه، وداعيًا إياهم إلى اختيار الحياة بمحبة الله.
هذا التجديد يربط جيل البرية بجيل الموعد، ويؤسّس على المحبة لا الخوف: «تحب الرب إلهك من كل قلبك». وهي الوصية التي يجعلها يسوع رأس الشريعة كلها.

