بعد العهد على سيناء انطلق الشعب نحو أرض الموعد، لكن عند حدودها صدّقوا تقرير الجواسيس الخائف بدل وعد الله، فتذمّروا وأبوا الدخول. فحكم الرب أن يتيه ذلك الجيل أربعين سنة في البرية حتى يفنى غير المؤمنين.
كانت سنوات التيه زمن تأديبٍ وتربية: يطعمهم الرب بالمنّ، ويسقيهم من الصخرة، ويحتمل تذمّرهم، ويعلّمهم أنه أمين رغم ضعفهم. جيلٌ يموت في البرية وجيلٌ جديد يتهيأ للعبور — صورةٌ لكل مسيرة إيمانٍ بين الوعد وتحقيقه.




