بلغت أمة إسرائيل ذروتها في عصر الملوك الثلاثة الأوائل. مسح صموئيل شاول أول ملك، لكن عصيانه كلّفه العرش، فاختار الرب داود الراعي من بيت لحم، الذي غلب جليات ووحّد الأسباط واتخذ أورشليم عاصمة ونقل إليها التابوت.
قطع الله مع داود عهدًا أبديًا بعرشٍ لا يزول، ثم بنى ابنه سليمان الهيكل الأول فبلغت المملكة أوج مجدها وحكمتها. لكن سقطة سليمان في آخر أيامه مهّدت لانقسام المملكة بعده. من هذا العهد الداودي يشعّ رجاء «ابن داود» — المسيح الملك الذي لا ينتهي ملكه.





