حين أراد داود أن يبني بيتًا للرب، أرسل الرب ناثان بوعدٍ أعظم: الرب هو من يبني لداود بيتًا — نسلًا وعرشًا يثبت إلى الأبد، وابنٌ من صلبه يبني الهيكل ويكون الله له أبًا.
العهد الداودي هو حجر الزاوية في رجاء المسيح: من نسل داود يأتي المسيّا الذي «يملك على بيت يعقوب إلى الأبد ولا يكون لملكه نهاية»، كما بشّر الملاك مريم.
