ابن داود وبتشبع، خلف أباه على العرش. طلب من الله حكمةً لا غنى، فأعطاه حكمةً فاق بها كل أهل زمانه، وجاءته الملوك يسمعون حكمته، وكتب الأمثال والجامعة ونشيد الأناشيد.
بنى الهيكل الأول في أورشليم مسكنًا لاسم الرب، فبلغت المملكة ذروة مجدها. لكنه في شيخوخته أمالت نساؤه قلبه إلى آلهةٍ غريبة، فانقسمت المملكة بعده. حكمته ومجده وسقطته تشير كلها إلى ملكٍ أعظم وحكمةٍ أكمل في المسيح.





