أول إنسان، جبله الله من تراب الأرض ونفخ في أنفه نسمة حياة، وخلقه على صورته ومثاله. أقامه الله في جنة عدن ليعملها ويحرسها، وأعطاه سلطانًا على الخليقة كلها.
بعصيانه دخلت الخطيئة والموت إلى العالم، لكن الله لم يتركه بلا رجاء: وعده بنسلٍ يسحق رأس الحية. يسميه القديس بولس «مثال الآتي»، لأن المسيح هو آدم الجديد الذي فيه يحيا الجميع.