بحلول الروح القدس يوم العنصرة وُلدت الكنيسة، جسد المسيح الممتد في التاريخ. كرز الرسل بشجاعة في أورشليم فآمن الألوف، ثم حُملت الشهادة — رغم الاضطهاد واستشهاد إسطفانس — إلى اليهودية والسامرة، ثم إلى الأمم على يد بطرس وبولس حتى روما.
هكذا تحقّقت وصية يسوع: «تكونون لي شهودًا في أورشليم واليهودية والسامرة وإلى أقصى الأرض». سقط حاجز اليهود والأمم، وانتشرت البشارة في العالم، ودُمّر هيكل أورشليم سنة 70م فانتقلت العبادة إلى المسيح الهيكل الحي. تسير الكنيسة اليوم حاملةً الإنجيل إلى كل الأمم، منتظرةً مجيء الرب الثاني حين يكمّل الله ملكوته ويصير «الكل في الكل».







