رغم زوال الشمال لم ترجع يهوذا، فسلّمها الرب إلى بابل: حاصر نبوخذنصر أورشليم، ودمّر الهيكل، وسبى الملك والشعب سنة 587 ق.م. بدأ السبي البابلي الذي دام سبعين سنة، بعيدًا عن الأرض والهيكل.
لكن الله لم يترك شعبه: أقام بينهم أنبياء السبي — إرميا وحزقيال ودانيال — يعزّون ويوبّخون ويبشّرون. تنبّأ إرميا بعهدٍ جديد يُكتب على القلوب، ورأى حزقيال العظام اليابسة تحيا، ورأى دانيال ملكوتًا أبديًا يسحق ممالك الأرض. في بوتقة السبي تنقّى الشعب، وتعمّق رجاء المسيح والعودة.

















