بعد حصارٍ ثلاث سنين استولى الأشوريون على السامرة عاصمة مملكة الشمال سنة 722 ق.م، فأنهوا وجودها وسبوا سكانها إلى أرجاء إمبراطوريتهم، وأسكنوا مكانهم شعوبًا غريبة.
بسقوط السامرة زالت مملكة الأسباط العشرة نهائيًا، وتشتّتوا حتى ضاعت هويتهم. حلّ محلهم لاحقًا السامريون، وبقيت يهوذا وحدها تحمل شعلة الوعد ورجاء المسيح.