من فتيان يهوذا المسبيّين، خدم في بلاط بابل وفارس أمينًا لله وسط الغربة. رفض تدنيس نفسه، وفسّر أحلام نبوخذنصر، ونجا من جبّ الأسود بإيمانه، فأعلن الملوك عظمة إله دانيال.
رأى ممالك العالم تتعاقب وتزول، ثم «ابن الإنسان» يأتي على السحاب فيُعطى ملكًا أبديًا لا يزول. نبوءاته عن مجيء المسيح وملكوته الأبدي جعلت سفره جسرًا نحو رجاء العهد الجديد.

