في القرون الأخيرة قبل المسيح وقعت اليهودية تحت حكم اليونانيين خلفاء الإسكندر. حاول أنطيوخوس الرابع فرض الوثنية بالقوة، فمنع الشريعة ودنّس الهيكل بإقامة مذبحٍ لزفس فيه، فبلغ اضطهاد الإيمان ذروته.
فأشعل الكاهن متتيا وأبناؤه المكابيون ثورةً مقدسة: حرّر يهوذا المكابي أورشليم وطهّر الهيكل، ونال سمعان الاستقلال وأسّس حكم الحشمونيين. حفظت هذه المقاومة إيمان الشعب وعبادته وهويته وسط طوفان الهلينة، فبقيت شعلة الوعد مشتعلة حتى «ملء الزمان» ومجيء المسيح.


