أخو يهوذا المكابي، تابع الكفاح بعد إخوته حتى نال اليهود استقلالهم عن السلوقيين. أقرّه الشعب رئيسًا وكاهنًا أعظم، فبدأت أسرة الحشمونيين الحاكمة.
في أيامه نعم الشعب بسلامٍ ورخاء: «جلس كلٌّ تحت كرمته وتينته ولا مخيف». استعادة الاستقلال والعبادة تحفظ الأمة حتى «ملء الزمان» حين يولد المسيح في ظلّ الحكم الروماني اللاحق.
