ابن الكاهن متتيا، قاد الثورة اليهودية ضد أنطيوخوس الذي دنّس الهيكل ومنع الشريعة. بحروب العصابات هزم جيوشًا أكبر بكثير، مسنودًا بإيمانه أن «النصر ليس بكثرة الجيش بل من السماء».
حرّر أورشليم وطهّر الهيكل وأعاد العبادة، فصار رمز الغيرة على بيت الله والشريعة. بطولته حفظت هوية الشعب وإيمانه في وجه الهلينة اليونانية، تمهيدًا لزمن المسيح.

