«نبي الدموع»، دعاه الرب من صباه ليتنبّأ في أورشليم في أيامها الأخيرة. أنذر بالسبي داعيًا إلى الخضوع لبابل والتوبة، فاحتمل الرفض والسجن والاضطهاد، وبكى خراب مدينته في المراثي.
وسط الدمار أعلن أعظم رجاء: «ها أيام تأتي أقطع فيها عهدًا جديدًا… أجعل شريعتي في داخلهم وأكتبها على قلوبهم». هذا العهد الجديد الذي أنبأ به يتحقّق في المسيح ودمه.
