من أشر ملوك يهوذا: عبَّر ابنه في النار حسب رجاسات الأمم، وذبح على المرتفعات، ولما ضاق به الأمر استنجد بملك أشور بدل الرب وقلد مذبح دمشق الوثني في بيت الرب نفسه (2 ملوك 16).
ومع ذلك ففي أيامه بالذات أعطى الله أعظم علامة: إذ رفض آحاز المرتاب أن يطلب آية، قال الرب على لسان أشعيا: «ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل» (أشعيا 7: 14) — نبوءة تجاوزت الملك الخائن إلى الابن الآتي من نسله، يسوع المولود من العذراء (متى 1: 9، 23).





