كان شاول الفريسي مضطهِدًا للكنيسة، حتى ظهر له المسيح في طريق دمشق فتحوّل من مضطهِدٍ إلى رسول. حمل البشارة إلى الأمم في رحلاتٍ ثلاث عبر آسيا الصغرى واليونان، مؤسّسًا كنائس كثيرة.
كتب رسائله التي تشرح عمق الإنجيل — الخلاص بالنعمة والإيمان، وسرّ المسيح والكنيسة. «جاهدت الجهاد الحسن، أكملت السعي، حفظت الإيمان». استشهد في روما، فصار مع بطرس عمودَي الكنيسة ومعلّم الأمم الأعظم.



