يفتح في علامة تبويب جديدة
يشوع

يشوع

خليفة موسى وقائد الدخول
الشخصية 24 من 99 في قصة الكتاب
الروابط

ظهر مع

المسيرة

أحداثه في القصة

30
الشعب العبراني يعبر الأردن
بقيادة يشوع تقدّم الكهنة حاملين تابوت العهد إلى نهر الأردن الفائض، فانفلقت مياهه ووقفت كسدٍّ، وعبر الشعب في اليابسة، ونُصبت اثنتا عشرة…
31
سقوط أسوار أريحا
بأمر الرب دار الشعب حول أريحا سبعة أيام، والكهنة ينفخون بالأبواق يحملون التابوت.
32
تجديد العهد
بعد بدء الفتح جمع يشوع الشعب عند جبلي عيبال وجرزيم، فبنى مذبحًا وكتب الشريعة وقرأها كلها، البركات واللعنات، أمام كل الجماعة كما أوصى موسى.
33
فتح الجنوب
حين تحالف خمسة ملوك أموريين ضد جبعون، هبّ يشوع لنجدتها، فهزم الله الأعداء ببردٍ عظيم من السماء، وفي ذلك اليوم أطال الشمس حتى تمّ النصر،…
34
فتح الشمال
تحالف يابين ملك حاصور مع ملوك الشمال بجيشٍ كثيرٍ كرمل البحر، فهاجمهم يشوع فجأةً عند مياه ميروم بأمر الرب، فهزمهم وأحرق حاصور رأس تلك الممالك.
35
توزيع الأرض بين الأسباط
بعد الفتح قسّم يشوع الأرض بالقرعة بين الأسباط أمام الرب في شيلوه، ولكل سبطٍ نصيبه، وللاوي مدنٌ لا نصيب لأن الرب نصيبه، وأُفرزت مدن الملجأ.

القصة كاملة

خادم موسى وأحد الجاسوسين الأمينين، أقامه الله خلفًا لموسى ليدخل الشعب أرض الموعد. عبر بهم الأردن على اليابسة، وقاد فتح كنعان من أريحا إلى الجنوب والشمال، ثم قسّم الأرض بين الأسباط.

ختم حياته بتجديد العهد في شكيم ودعوته الشهيرة: «أما أنا وبيتي فنعبد الرب». واسمه «يهوشوع» (الرب يخلّص) هو نفسه اسم يسوع؛ فكما أدخل يشوع الشعب أرض الراحة الأرضية، يدخلنا يسوع الراحة الأبدية.