خادم موسى وأحد الجاسوسين الأمينين، أقامه الله خلفًا لموسى ليدخل الشعب أرض الموعد. عبر بهم الأردن على اليابسة، وقاد فتح كنعان من أريحا إلى الجنوب والشمال، ثم قسّم الأرض بين الأسباط.
ختم حياته بتجديد العهد في شكيم ودعوته الشهيرة: «أما أنا وبيتي فنعبد الرب». واسمه «يهوشوع» (الرب يخلّص) هو نفسه اسم يسوع؛ فكما أدخل يشوع الشعب أرض الراحة الأرضية، يدخلنا يسوع الراحة الأبدية.


