زانيةٌ من أريحا آوت جاسوسَي يشوع وأخفتهما، معترفةً أن «الرب إلهكم هو الله في السماء من فوق وعلى الأرض من تحت». فطلبت الرحمة لها ولبيتها، وعلامتها حبلٌ قرمزي في النافذة.
نجت وحدها من دمار أريحا بإيمانها، وصارت أمًا في إسرائيل: تزوّجت سلمون وولدت بوعز، فدخلت نسب داود والمسيح. يمدحها العهد الجديد مثالًا للإيمان والأعمال، وواحدةً من النساء في نسب يسوع.


