بعد بدء الفتح جمع يشوع الشعب عند جبلي عيبال وجرزيم، فبنى مذبحًا وكتب الشريعة وقرأها كلها، البركات واللعنات، أمام كل الجماعة كما أوصى موسى.
بهذا الفعل يربط الشعب امتلاكه الأرض بأمانته للعهد: الأرض عطيةٌ مشروطة بالطاعة. تجديد العهد في قلب الفتح يذكّر أن البركة ليست في الأرض بل في الرب الذي وهبها.
