في قادش عطش الشعب وتذمّر، فأمر الرب موسى أن يكلّم الصخرة لتعطي ماءها. لكن موسى، في ضجرٍ من الشعب، ضربها مرتين بعصاه، فخرج الماء غزيرًا، إلا أنه لم يقدّس الرب أمام الجماعة.
لأجل هذه الهفوة حُرم موسى وهارون من دخول أرض الموعد. ويرى بولس في الصخرة التي تبعتهم صورةً للمسيح: «والصخرة كانت المسيح»، ينبوع الماء الحي الذي يروي شعب الله في البرية.

