يفتح في علامة تبويب جديدة
موسى

موسى

النبي
الشخصية 19 من 99 في قصة الكتاب
الروابط

ظهر مع

المسيرة

أحداثه في القصة

16
العليقة المشتعلة
في برية مديان ظهر الرب لموسى في لهيب نارٍ من وسط عليقةٍ تشتعل ولا تحترق، وأعلن له اسمه «أهيه الذي أهيه»، ودعاه ليعود إلى مصر ويُخرج شعبه.
17
الضربات العشرة
لمَّا أبى فرعون أن يُطلق الشعب، ضرب الله مصر عشر ضرباتٍ متصاعدة — من تحوّل الماء دمًا إلى موت الأبكار — تدين آلهة مصر واحدًا تلو الآخر…
18
الخروج والفصح الأول
في تلك الليلة ذبح كل بيتٍ حملًا تامًّا ورشّ دمه على قائمتَي الباب، فعبر المُهلِك عن بيوتهم، وأكلوا اللحم مع فطيرٍ وأعشابٍ مُرّة مستعدّين…
1446 ق.م
19
عبور البحر الأحمر
حين لحق فرعون بجيشه بالشعب عند البحر، أمر الله موسى أن يمدّ عصاه، فشقّ البحر وعبر بنو إسرائيل في اليابسة، ثم ارتدّت المياه فغمرت المصريين.
20
الله يعطي المن
في قفر البرية تذمّر الشعب من الجوع، فأمطر الله عليهم كل صباحٍ خبزًا من السماء — المنّ — وأعطاهم السلوى، واختبرهم في جمعه يومًا بيوم وفي حفظ…
21
العهد مع موسى (جبل سيناء)
بعد ثلاثة أشهر وصلوا إلى سيناء، فنزل الله على الجبل في نارٍ ودخان، وأعطى الوصايا العشر والشريعة، وقطع مع الشعب عهدًا رُشّ بالدم: «هوذا دم…
22
العجل الذهبي
بينما كان موسى على الجبل، جزع الشعب من غيابه فصنعوا عجلًا من ذهبٍ وسجدوا له.
24
تابوت العهد
أمر الله بصنع تابوتٍ من خشبٍ مغشّى بالذهب، عليه غطاء الرحمة وكروبان، ليوضع فيه لوحا الشريعة.
25
إرسال 12 جاسوس
عند حدود أرض الموعد أرسل موسى اثني عشر رجلًا يتجسّسون كنعان.
27
موسى يضرب الصخرة
في قادش عطش الشعب وتذمّر، فأمر الرب موسى أن يكلّم الصخرة لتعطي ماءها.
28
الحية النحاسية
لمَّا تذمّر الشعب في الطريق أرسل الرب حياتٍ محرقة لدغتهم، فمات كثيرون.
29
العهد في مؤاب
في سهول مؤاب، قبيل العبور إلى الأرض، جدّد موسى العهد مع الجيل الجديد وألقى خطبه الأخيرة في سفر التثنية، مذكّرًا إياهم بأعمال الرب ووصاياه،…

القصة كاملة

عبرانيٌّ من سبط لاوي، نجّته أمه من أمر فرعون بقتل ذكور العبرانيين فنشأ في بيت فرعون. ولمَّا رأى ظلم شعبه هرب إلى مديان، وهناك دعاه الله من وسط العليقة المشتعلة ليُخرج بني إسرائيل من عبودية مصر.

على يده صنع الله الضربات والفصح وعبور البحر الأحمر، وعلى جبل سيناء تسلَّم الشريعة وأقام العهد بين الله وشعبه. هو النبي الذي «كلَّمه الرب وجهًا لوجه»، وصورةٌ مسبقة للمسيح الوسيط والمشترِّع الجديد الذي يقود شعبه في فصحٍ أعظم — من الموت إلى الحياة.