بينما كان موسى على الجبل، جزع الشعب من غيابه فصنعوا عجلًا من ذهبٍ وسجدوا له. فاشتعل غضب الرب، وتشفّع موسى لأجلهم، ونزل فكسر لوحَي العهد أمام الخطيئة.
العجل هو الخطيئة الأولى للشعب المفتدى: نكوصٌ إلى عبادة الأوثان في قلب النعمة. ومع ذلك يتجلّى الله «رحيمًا رؤوفًا بطيء الغضب»، فيجدّد العهد — درسٌ دائم في الخيانة والتوبة والرحمة.


