في برية مديان ظهر الرب لموسى في لهيب نارٍ من وسط عليقةٍ تشتعل ولا تحترق، وأعلن له اسمه «أهيه الذي أهيه»، ودعاه ليعود إلى مصر ويُخرج شعبه.
هنا يكشف الله ذاته إلهًا حيًّا حاضرًا يذكر عهده. والعليقة التي لا تحترق صارت في التقليد رمزًا لمريم التي حملت النار الإلهية دون أن تحترق بها.

