أرملةٌ موآبية تعلّقت بحماتها نعمي بعد موت زوجها، وتركت شعبها وآلهتها قائلةً: «شعبك شعبي وإلهك إلهي». التقطت السنابل في حقل بوعز، فرأى فيها المعروف والإيمان.
تزوّجها بوعز فاديًا، وولدت عوبيد جدّ داود. قصتها ترنيمة العناية والولاء، وشهادةٌ أن الأممية المؤمنة لها مكانٌ في قلب شعب الله ونسب مخلّصه.
