دعاه ملاك الرب وهو يدرس القمح خفيةً: «الرب معك يا جبّار البأس». هدم مذبح البعل، ثم بثلاث مئة رجل فقط — بأبواقٍ وجرارٍ ومشاعل — هزم جيوش مديان، لئلا يفتخر إسرائيل بقوته.
نصره برهانٌ أن «الخلاص للرب»؛ لكنه في آخر أيامه صنع أفودًا صار فخًا للشعب — تحذيرٌ من أن أعظم المخلّصين يبقون بحاجةٍ إلى مخلّص.
