وهبته أمه حنة للرب نذيرًا، فخدم في المسكن منذ صباه وسمع صوت الرب. صار آخر القضاة وأول الأنبياء الكبار، يقضي لإسرائيل ويدعوه إلى التوبة.
مسح أول ملكين: شاول ثم داود، فكان جسر العبور من زمن القضاة إلى زمن الملوك. حياته نموذج النبي الأمين الذي يقيم الملك ويحاسبه باسم الرب.

