بعد أن نزلت عائلة يعقوب إلى مصر ونمَت هناك أمةً كبيرة، قام ملكٌ لا يعرف يوسف فاستعبد بني إسرائيل بقسوة. لكن الله سمع صراخهم وذكر عهده مع الآباء، فأقام موسى وأخاه هارون ودعاهما من العليقة المشتعلة ليواجها فرعون.
بالضربات العشر والفصح وعبور البحر الأحمر حرّر الله شعبه بيدٍ قديرة، ثم قادهم إلى جبل سيناء حيث أعطاهم الشريعة وقطع معهم العهد وجعلهم «مملكة كهنة وأمة مقدسة». الخروج هو قلب العهد القديم وصورته الكبرى للفداء، إذ يصير الفصح وعبور البحر ظلًّا لخلاص المسيح ومعمودية الكنيسة.






