عبرانيٌّ من سبط لاوي، نجّته أمه من أمر فرعون بقتل ذكور العبرانيين فنشأ في بيت فرعون. ولمَّا رأى ظلم شعبه هرب إلى مديان، وهناك دعاه الله من وسط العليقة المشتعلة ليُخرج بني إسرائيل من عبودية مصر.
على يده صنع الله الضربات والفصح وعبور البحر الأحمر، وعلى جبل سيناء تسلَّم الشريعة وأقام العهد بين الله وشعبه. هو النبي الذي «كلَّمه الرب وجهًا لوجه»، وصورةٌ مسبقة للمسيح الوسيط والمشترِّع الجديد الذي يقود شعبه في فصحٍ أعظم — من الموت إلى الحياة.


