يفتح في علامة تبويب جديدة
يسوع المسيح

يسوع المسيح

«ابن داود ابن إبراهيم»
الشخصية 95 من 99 في قصة الكتاب
حقبة اكتمال كل شيء بالمسيح
✦ في سلالة يسوع — الحلقة 40
متى 1: 1–17
لوقا 3: 23–38

✦ في سلالة يسوع — الحلقة 40 من 40

غاية السلالة كلها؛ نسبه في متى 1: 1–17 ولوقا 3: 23–38.
السلالة كاملة
الروابط

ظهر مع

المسيرة

أحداثه في القصة

56
عماد يسوع
جاء يسوع إلى الأردن ليعتمد من يوحنا، لا لأنه محتاج بل ليكمّل كل برٍّ ويتضامن مع الخطأة.
29 م
57
عظة الجبل
على الجبل أعلن يسوع دستور الملكوت: التطويبات التي تبارك المساكين والودعاء والرحماء، وكمال الشريعة في المحبة، والصلاة الربية، والثقة بعناية…
58
عرس قانا الجليل
في عرسٍ بقانا نفد الخمر، فقالت مريم ليسوع: «ليس لهم خمر»، ثم للخدّام: «مهما قال لكم فافعلوه».
59
المفاتيح لبطرس
حين اعترف بطرس: «أنت المسيح ابن الله الحي»، أجابه يسوع: «أنت بطرس وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي، وأعطيك مفاتيح ملكوت السماوات، فما تربطه على…
60
التجلي
أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا إلى جبلٍ عالٍ، فتجلّى أمامهم: أضاء وجهه كالشمس وصارت ثيابه بيضاء كالنور، وظهر موسى وإيليا يكلّمانه، وقال صوت…
61
العشاء الأخير
في ليلة تسليمه تناول يسوع الفصح مع تلاميذه، فأخذ الخبز وباركه: «هذا هو جسدي»، والكأس: «هذا هو دمي، دم العهد الجديد الذي يُسفك عنكم».
62
الآلام
بعد صلاته في جثسيماني أُسلم يسوع وحوكم ظلمًا، فجُلد وأُكلّل بالشوك وحمل صليبه إلى الجلجثة، حيث صُلب بين لصّين، وأسلم الروح قائلًا: «قد…
33 م
63
يسوع يعطي أمه للكنيسة
من على الصليب رأى يسوع أمه والتلميذ الذي كان يحبه واقفَين، فقال لأمه: «يا امرأة، هوذا ابنك»، وللتلميذ: «هوذا أمك»، فأخذها التلميذ إلى خاصته.
64
القيامة
في فجر الأحد وُجد القبر فارغًا، وظهر يسوع حيًّا للنساء ثم للتلاميذ، حاملًا آثار الجراح، آكلًا معهم، معلنًا: «أنا هو، لا تخافوا».
33 م
65
الصعود
بعد أربعين يومًا من القيامة، وبعد أن أوصى تلاميذه أن يكونوا شهودًا له إلى أقصى الأرض، رفع يسوع يديه وباركهم، ثم ارتفع إلى السماء وأخذته…

القصة كاملة

كلمة الله الأزلي صار جسدًا، وُلد من مريم العذراء في بيت لحم، «ابن داود ابن إبراهيم» الذي إليه انتهت كل الأنساب والوعود. عاش، وعلّم ملكوت الله، وشفى، وأقام الموتى، وأعلن الآب.

مات على الصليب فداءً عن خطايا العالم، وقام في اليوم الثالث غالبًا الموت، فأتمّ كل ما سبقت به الأنبياء. هو ذروة قصة الخلاص كلها ومركزها: النسل الموعود منذ عدن، والمخلّص الذي فيه «تتبارك جميع أمم الأرض».