كلمة الله الأزلي صار جسدًا، وُلد من مريم العذراء في بيت لحم، «ابن داود ابن إبراهيم» الذي إليه انتهت كل الأنساب والوعود. عاش، وعلّم ملكوت الله، وشفى، وأقام الموتى، وأعلن الآب.
مات على الصليب فداءً عن خطايا العالم، وقام في اليوم الثالث غالبًا الموت، فأتمّ كل ما سبقت به الأنبياء. هو ذروة قصة الخلاص كلها ومركزها: النسل الموعود منذ عدن، والمخلّص الذي فيه «تتبارك جميع أمم الأرض».




