من على الصليب رأى يسوع أمه والتلميذ الذي كان يحبه واقفَين، فقال لأمه: «يا امرأة، هوذا ابنك»، وللتلميذ: «هوذا أمك»، فأخذها التلميذ إلى خاصته.
في هذه الكلمات الأخيرة أعطى يسوع مريم أمًّا لكل تلاميذه، فصارت أمّ الكنيسة. الوصية من الصليب تكشف أن الفداء يلد عائلةً جديدة، مريم أمّها ويوحنا صورة كل مؤمن.

