عذراءٌ من الناصرة من نسل داود، بشّرها الملاك جبرائيل بأنها ستحبل بالروح القدس وتلد ابن العلي. فأجابت بإيمانٍ كامل: «هوذا أنا أمة الرب، ليكن لي كقولك»، فصارت أمّ الله المتجسّد.
رافقت ابنها من المذود إلى الصليب، وحفظت كلماته في قلبها، وكانت أول المؤمنين. يراها الآباء «حواء الجديدة» التي بطاعتها حُلّت عقدة عصيان الأولى، وأمًّا للكنيسة كلها إذ أعطاها يسوع من الصليب لتلميذه الحبيب.


