في عرسٍ بقانا نفد الخمر، فقالت مريم ليسوع: «ليس لهم خمر»، ثم للخدّام: «مهما قال لكم فافعلوه». فأمر بملء الأجران ماءً، فحوّله خمرًا جيدًا — أول آياته.
بهذه الآية «أظهر مجده فآمن به تلاميذه». شفاعة مريم تفتتح خدمة ابنها، والخمر الجديد الوفير علامة زمن الخلاص وفرح العرس المسيّاني الذي يبلغ ذروته في الإفخارستيا.

