ملك على يهوذا إحدى وأربعين سنة، وكان أول المصلحين الكبار: أزال الأوثان والمآثر، وطرد المأبونين من الأرض، حتى إنه نزع أمه من الملكة لأنها صنعت تمثالا لسارية (1 ملوك 15: 9–24). ولما زحف عليه جيش الكوشيين العظيم صرخ إلى الرب: «ليس فرقا عندك أن تساعد الكثيرين ومن ليس لهم قوة»، فضرب الرب أعداءه أمامه (2 أخبار 14).
يشهد له الكتاب بأن «قلب آسا كان كاملا مع الرب كل أيامه»، وإن شابت أواخره اتكاله على ملك آرام بدل الرب. بحلقته مضت سلالة الوعد نحو ابنه يوشافاط (متى 1: 7–8).





