ابن رحبعام، ملك على يهوذا ثلاث سنين وسار في خطايا أبيه، ومع ذلك أبقى الله له سراجا في القدس من أجل داود عبده (1 ملوك 15: 1–8). وفي حربه مع يربعام وقف على جبل صمارايم معلنا أن الله أعطى الملك لداود وبنيه «عهد ملح» لا يزول، فنصره الرب رغم قلة جيشه (2 أخبار 13).
تشهد حلقته في السلسلة أن استمرار السلالة لم يكن باستحقاق الملوك بل بأمانة الله لوعده؛ فمن نسله جاء آسا المصلح، وبقي اسمه مكتوبا في نسب المخلص (متى 1: 7).





