حين تحالف خمسة ملوك أموريين ضد جبعون، هبّ يشوع لنجدتها، فهزم الله الأعداء ببردٍ عظيم من السماء، وفي ذلك اليوم أطال الشمس حتى تمّ النصر، وأخضع مدن الجنوب.
«لم يكن قبله ولا بعده يومٌ سمع فيه الرب لصوت إنسان» — علامةٌ أن الرب نفسه يحارب لإسرائيل. الفتح ليس بطولةً بشرية بل تحقيق وعدٍ قطعه الله للآباء.
