ساقي الملك الفارسي، حزن على خراب أورشليم فطلب الإذن بالعودة، وأُقيم واليًا. أعاد بناء أسوار المدينة في اثنين وخمسين يومًا رغم تهديد الأعداء، بالصلاة والسهر والعمل بيدٍ وسلاحٍ بأخرى.
أصلح مع عزرا حياة الشعب: حفظ السبت، وأنهى الظلم، وجدّد العهد. حياته مثال القائد المصلّي العملي الذي يبني ويحمي جماعة الله، فتستعيد أورشليم مكانتها تمهيدًا لمجيء المسيح.

