الطفل الناجي الوحيد من مذبحة عتليا: أخفاه يوياداع الكاهن وزوجته يوشاباع في بيت الرب ست سنين، ثم توج في السابعة من عمره وسط هتاف الشعب «ليحي الملك!» (2 ملوك 11). في أيام يوياداع عمل المستقيم في عيني الرب ورمم بيت الرب وجدد العهد بين الشعب والرب (2 ملوك 12).
لكنه بعد موت الكاهن الشيخ مال إلى رؤساء يهوذا وعبد السواري، بل قتل زكريا بن يوياداع الذي وبخه بروح الله — فصار عبرة في أن البداية الحسنة لا تكفي. ومع سقوطه بقيت الحلقة موصولة نحو ابنه أمصيا.





