الابن الثاني لآدم وحواء، كان راعيًا للغنم. قدّم لله من أبكار غنمه ومن سمانها بقلبٍ مؤمن، فنظر الله إلى تقدمته.
قتله أخوه قاين حسدًا، فصار أول شهيد للبر في التاريخ. يذكره يسوع نفسه في رأس قائمة الأبرار، وترى فيه الرسالة إلى العبرانيين رمزًا لدم المسيح «الذي يتكلم أفضل من هابيل».
