خلقها الله من ضلع آدم لتكون له «معينًا نظيره»، فصارت معه جسدًا واحدًا — أيقونة أولى لسر الزواج. سماها آدم حواء لأنها أم كل حي.

انخدعت بكلام الحية فأكلت من الشجرة وأعطت رجلها، لكن الوعد الإلهي جعل من نسل المرأة سلاح الخلاص. لذلك يرى الآباء في مريم العذراء «حواء الجديدة» التي بطاعتها حُلَّت عقدة عصيان الأولى.