كان فلاحًا للأرض، وقدّم لله من ثمارها تقدمةً بلا قلب، فلم ينظر الله إليها. وبدل أن يسود على الخطيئة الرابضة عند بابه، فتح لها فقتل أخاه هابيل في الحقل.

قصته إنذار دائم من الحسد ومن قول «أحارسٌ أنا لأخي؟» — وشاهد على أن الخطيئة إذ لم تُقاوَم تلد موتًا.