صيادٌ من الجليل، دعاه يسوع أولًا فصار رأس الرسل. اعترف بأن يسوع «المسيح ابن الله الحي»، فأقامه الرب صخرةً لكنيسته. أنكر معلمه ثلاثًا في ليلة الآلام، لكنه بكى وتاب، فردّه يسوع بعد القيامة راعيًا لخرافه.
يوم العنصرة كرز بشجاعة فآمن ثلاثة آلاف، وقاد الكنيسة الأولى، وفتح الباب للأمم. استشهد في روما مصلوبًا منكّسًا. يراه التقليد الكاثوليكي أول الأساقفة وحامل مفاتيح الملكوت، صخرة وحدة الكنيسة.



