في شيخوخة صموئيل طلب الشعب ملكًا «مثل سائر الأمم». حزن صموئيل، لكن الرب قال: «إياي رفضوا أن أملك عليهم». حذّرهم من ثقل الملك، فأصرّوا.
بهذا الطلب ينتهي زمن القضاة ويبدأ زمن الملوك. رفضهم لملك الرب المباشر خطيئة، لكن الله يحوّلها لخيرٍ: من هذا الملك البشري سيخرج خطّ داود ووعد المسيح الملك الأبدي.
