أراد أنطيوخوس الرابع «أبيفانيوس» أن يفرض الثقافة اليونانية بالقوة، فمنع الشريعة والختان والسبت، ونهب الهيكل، وأقام فيه مذبحًا لزفس وذبح خنزيرًا — «رجسة الخراب».
بلغ اضطهاد الإيمان ذروته، فاستشهد كثيرون بدل الجحود. هذا التدنيس أشعل الثورة المكابية، وصار رمزًا للاضطهاد الذي يشير إليه دانيال ويسوع في حديثهما عن «رجسة الخراب».