صعد عزرا من بابل بفوجٍ ثانٍ، حاملًا شريعة الرب. جمع الشعب في الساحة وقرأ التوراة من الصباح إلى الظهر، وفسّرها اللاويون حتى فهم الشعب فبكوا، ثم فرحوا لأن «فرح الرب هو قوتكم».
جدّد عزرا العهد وأعاد بناء هوية الشعب حول كلمة الله. خدمته تؤسّس لليهودية القائمة على الشريعة، وتمهّد لزمنٍ ينتظر فيه الشعب تحقيق الوعد في المسيح.
