نبيّ صارع الله بأسئلة العدل: لماذا يسكت الرب على الظلم ويستخدم البابليين الأشرّ؟ فأجابه الرب أن الدينونة آتية في وقتها، وأن «البار بإيمانه يحيا».
هذه الكلمة — «البار بإيمانه يحيا» — صارت في العهد الجديد قلب بشارة الخلاص بالإيمان عند بولس. ختم حبقوق بترنيمة ثقةٍ تفرح بالرب حتى في الحرمان، نموذجًا للإيمان الصامد في الضيق.
