راعٍ من تقوع في يهوذا، أرسله الرب ليتنبّأ في مملكة الشمال في زمن رخاءٍ ظاهري. نادى بالعدل الاجتماعي، منددًا بظلم الفقراء وفساد العبادة: «ليجرِ الحق كالمياه والبر كنهرٍ دائم».
أعلن أن الرب يمقت العبادة بلا عدل، وأنذر بالسبي، لكنه ختم برجاء ترميم «مظلة داود الساقطة». رسالته تظل نداءً دائمًا أن عبادة الله الحقة تُثمر عدلًا ورحمة.
