حسد الإخوة يوسف على قميصه الملون وأحلامه، فجرّدوه وطرحوه في البئر، ثم باعوه بعشرين من الفضة لقافلة إسماعيليين منحدرة إلى مصر، وغمسوا قميصه في الدم ليفجعوا أباهم.
بدا الشر منتصرًا — لكن الله كان ينسج من الخيانة طريق الإنقاذ: العبد المبيع سيصير مخلّص بائعيه. «أنتم قصدتم لي شرًا، أما الله فقصد به خيرًا».