هاربًا من وجه عيسو، بات يعقوب في البرية وحجرٌ تحت رأسه، فرأى سلمًا منصوبة على الأرض ورأسها يمسّ السماء، وملائكة الله صاعدة ونازلة عليها، والرب واقف عليها يجدد له وعد إبراهيم.
فقال: «ما هذا إلا بيت الله وهذا باب السماء»، ودعا المكان بيت إيل. ويسوع نفسه يكشف معنى الرؤيا: هو السلم الحقيقي — «ترون السماء مفتوحة وملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن الإنسان».